تحسست اطرافي و افكاري و الأنامل التي تحملها أطرافي هل هي موجودة ام لا بل هي موجودة و هل تشعر بدبيب النمل حين يجعل منها طريقا الى بيته نعم ...
تحسست اطرافي و افكاري و الأنامل التي تحملها أطرافي هل هي موجودة ام لا
بل هي موجودة و هل تشعر بدبيب النمل حين يجعل منها طريقا الى بيته نعم احس فوجدت كل شيء في موجود بمكانه الموضوع له و الحياة تدب فيه إلا أفكاري فهي مغيبة عن مكان التركيز لم تعد تفكر و تركز كأنما خدرت الخلايا التي يحملها مخي كلها ماتت و لم يبقى إلا هذا الجسد الممشوق ينتظر الاندثار و الرجوع إلى الأصل إلى التراب هكذا قرئنا و تعلمنا أن أصل الإنسان تراب و ما يبقى إلا ما نسجته أدمغتنا من افكار سواء كانت جميلة أو قبيحةو أستفيق تحت سقت اللاوجود رغم أن هذا المخ الذي يحمله راسي يسجل الحركات و التقاطع العين تبصر البشر و حاسة السمع تتلقف الكلمات و الضحكات و يزعجها البكاء القادم من تحت الأنقاض في ربوع أرض الوطن سوريا فلسطين و اليمن و ما خلف جدران البيوت و السجون و المستشفيات و اصوات الثكلى القادمة من المقابر التي تطل على وطن منا ، و أنا أريد التخلص منهما لأعيش ما تبقى من الزمن الذي مر ( فات ) و لم أتوقف من البحث على ما أريد و التخلص من ماذا أريد لكن مصيبتي اني لا اعرف ما الذي أريد.
فمشيت أتخطى و أعبر حواجز الأمل رسمتها كلمات وضعت في اوراق بيضاء على طائلة الطريق الذي يعبر بنا عبر حديقة القصر الكبير الذي توزع لنا من شبابيكه و أبواب مكاتبه قطرة الهواء الذي نستنشقه أملا ، حالمين بالحرية و حياة الرخاء و لكل مواطن منا حلم ادخار دولار أو البعض منه ليضمن لنا صيرورة الفرح و عيش الرغد فبعد خمسون ميلا و اكثر ببعض الأميال.
أغلق عيني و أفتحها للانتقال من مكان إلى أخر بلا اختيار فافتح بصري على سوق المدينة البشر فيه كالأنعام يتدافعون فقد فيها الإنسان عذريته و قيمة أدم التي أوزعها الله فيه منذ البدء ، و لم أشعر حتى أصبت بلعنة المنهزم الذي يقتدي بالجماعة و يتخلى عن ارادة العيش بحلم الفرد فوجدتني فاصلة أو حرف في كتاب سيكولوجيا الجماهير
فعاد الفراغ ليغزوا تفكيري ما الذي أفعله أستغفر الله و أتعوذ من عثرات الشيطان لم يعد يفلح معي شيء حتى عد عدد الزوايا القائمة و أنا في طريقي إلى الهدف و أعيد حساب عدد الأعمدة الموجودة على ج0نبات الأرصفة و الشوارع التي اعبرها لأصل إلى هدفي المرغوب .
أتوقف عن المشي للحظة ما الذي كنت أرغب في الوصول إليه ، بيتنا ، المدرسة ، البقال أو المؤسسة لكن لم يبقى عقد يربطني بالمؤسسة التي كنت أشتعل بها البقال تركته في الخلف بيتنا لقد خرجت منه منذ زمن و المدرسة ليست لي بها اي علاقة حتى أصغر ابنائي قد فاته عمر الدراسة إذا ما العلاقة التي تربطني بهما أستغفر الله لقد جننت .....عفوا لقد تذكرت انني مواطن صالح.
ليست هناك تعليقات