قبل البداية في هذه المغامرة كتابية عن الثقافة و المثقفون. كم من مرة و أنا أتردد في طرح نظريتي، او ما عايشته خلال المدة التي دخلت فيها هذا ال...
قبل البداية في هذه المغامرة كتابية عن الثقافة و المثقفون. كم من مرة و أنا أتردد في طرح نظريتي، او ما عايشته خلال المدة التي دخلت فيها هذا العالم
المليء بالغرابة و العجائب، فوجدت بين أطيافه ما لم تصدقه بصيرة العقل، و ما لم تراه العين، بل كانت تسمع عنه الأذن الكثير. فكانت اسئلتي هي نفسها لم تتغير، حيث كنت دوما، أجد الإجابة التي كانت ملجئي لتساعدني على الهروب إلى الأمام.و كنت اقول دوما، ربما تخلفنا او تغيبنا عن الكتابة، و وضعنا في خانة التخلف " التوقف" أو افرغت مكتباتنا من الكتب و الكلمات و ربما يقولون لقد هجرتنا الافكار " أو معنى الحديث " فقد ترسخ شيء من الكلام في ذهني " اذهاننا " إلا اننا نسلب من حقوقنا من الذاكرة لا طالما رفقتنا طول حياتنا و درب مسار معرفتنا معنى الوطن معنى الحب و ما معنى الثوابت، فوجدت ذاكرتنا يأخذها غيرنا و يسلبها منا و ينسبها لموطن غير موطنها الاصلي و إلى قريحة الغير.
من هذه النقاط كانت البداية، رغم ان تجربتي ضئيلة في الموضوع، و ليس من تخصصي و أردت التطفل على علوم و معارف غيري، فأتقدم باعتذاري إلى كل مثقف و كل باحث و كل مفكر و كاتب.
ليست هناك تعليقات