Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE
latest

قالت ....

قالت .... قالت ...... لا أُحِبُّكَ قُلت.... و لا أنا أَسَتَعْطِفُ ودك و لا أود الإقامة بِقَلْبِكَ و لا الْمُكُوثَ بِجَنْبِكَ بِمِثل القول لا...

قالت ....
قالت ...... لا أُحِبُّكَ
قُلت.... و لا أنا أَسَتَعْطِفُ ودك
و لا أود الإقامة بِقَلْبِكَ
و لا الْمُكُوثَ بِجَنْبِكَ
بِمِثل القول لا أُبَادِلْكَ
حتّى و إنّ زاد كُرْهِكَ
أعلمي تَذَكَّرِي و تَيَقَّنِي
كِنت قِبلها أَعِشْقُكَ
و أنا لا أكرهك و لا أرجوا
( لا أتمنّى ) عوّدتِك
لا أُكَلِّمْكَ لا أسمع لك
لِأَجَلٍ نِسيان قُبْحِ جُرْحُكَ
كان قُبْلُكَ ..... مثلُكَ
و لم أُهْلَكَ
حين أَتَذَكَّرْكَ
يزيد في نظري قُبْحِكَ
هل يُسرُك ...حتّى و لو صدق قَوْلُكَ
فأنا لا أكرهك
و إنّ كان هذا شُعورُك
فهذا شِعري ليْس شِعرُك
قُلت بعدما قالت
و الأذان إليها استكانت
و حُروفي مِن لوْحة الحقّ
بِالباطِل أُقِيلَتْ
إنّ هجوْت لِسِت أنت
في الحُبّ أنّ نُثِرت
تمنّي لو تَكُونِينَ أَنْتِ
إنّ غدوت
في الشِّعر لن يتغيّر بَيْتِي
هذِه قصيدتي ، و إنّ آبيتي

ليست هناك تعليقات