Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE
latest

حوار ينشر لأول مرة

محمد مخفي بين ثلاث الانترنت الكتاب و المقهى و مرات يختلي بذاته بعيد عن ضجيج و ضوضاء المدينة قليل الكلام صنع له اسما بين أصدقائه المشارقة و ا...


محمد مخفي بين ثلاث الانترنت الكتاب و المقهى و مرات يختلي بذاته بعيد عن ضجيج و ضوضاء المدينة قليل الكلام صنع له اسما بين أصدقائه المشارقة و المغاربة
عبر الانترنت منهم من يلقبه بأخر الملوك و الأخر بالشحرور ،عندما تضيق به الأرض يلجئ إلى كتب أدباء العصر الذهبي لهذا وضع صفحة خاصة في الفايس بوك أعطاها أسم " محمد مخفي الجزائري " أو إلى موقعه الخاص الذي صممه خصيصا لنشر كتاباته و اهتماماته

بطاقة تعريفك لو سمحت ببعض من الفضول من هو محمد مخفي؟
محمد مخفي إنسان عادي جدا لا يتميز عن الآخرين بأي شيء يحب الجميل يعشق الأدب و قراءة التاريخ من مواليد 1962 الناس تراني شاعر و أنا أرى حالي إنسان يريد تجسيد جمال أحاسيسه و مشاعره على أرض الواقع ليراها واقعا حيا.

هل البيئة التي تعيش فيها لها دور الحافز لقريحتك؟
طبعا للبيئة دور فيما يدور حولنا من خلال يومياتنا التي نمارسها و تمارس علينا و هي التي كانت الحافز فالشاعر أو الكاتب الذي لا يعيش ألام و جراح وطنه و من حوله لا يليق به أن يحمل هذه الأسماء و لا يسمى أديبا بل يليق به أسم فعلته التي يمتاز بها و يتقنها و تمسي حرفة ليست أدب ، فالبيئة أنت الذي تخلقها و تصنعها على حسب طبيعتك و كما تريدها لا يصنعها لك غيرك.

حدثنا كيف دخلت عالم الشعر أو بالأحرى عالم الأدب؟
منذ نعومة أظافري و أنا أحب الكتابة بكل طقوسها سواء كانت شعرا أو نصوصا مبعثرة بين قصاصات مجموعة من أفكاري أو من خلال أحاديث تجمعني مع أصدقاء من الجنسين لكن أغلب الأصدقاء لم يكن عندهم علم بما أكتبه من شعر أو غيره من أنواع الكتابة حتى أتى اليوم الذي لم يكن مدون في أجندة حياتي و هي الكتابة في المنتديات العربية المتخصصة في الأدب و كل أشكاله فوجدت من يشجعني على رأسهم الشاعرة الشيخة خالدية آل خليفة و كل ما أكتبه له صدى عبر أعضاء المنتديات.

كيف ترى الساحة الأدبية في الجزائر , في العالم العربي؟
الأدب في الجزائر يمشي بخطوات بطيئة لكن نحو التميز و الإنفراد و لنا في سماء الوطن أسماء لامعة ومشهورة لها شهرة على المستوى العربي و ربما العالمي كما توجد هناك أسماء جديدة ، أما في العالم العربي هم متفوقين علينا بالاهتمام الزائد للأدب من خلال عقد ندوات و ملتقيات على مدار السنة.

أروع اللحظات، جو الإيحاء، للكتابة زمن و مكان عندك؟
الشعر و الكتابة يطرقا بابي و أنا قائم أو نائم ليس لهما زمن معين و لا يأخذا موعدا خاص يزورني مثل ما يهجروني تولد القصيدة في كل الأجواء ليس لها جوا مهيأ .

في الأدب العالمي, ما الذي تسلل من طقوسه إليك؟ و من أقرب شاعر إلى قلبك؟ ولماذا؟
فلسفة و حكمة جبران خليل جبران، قصاصات غادة السمان ، إيمان فاروق جويدة، أقرب شعراء إلى قلبي و أحس أني موجود في قصائدهم ثلاث أحمد مطر، نزار قباني ومحمود درويش لأنهم ينشدون الوطن ، الحب و الحرية

ما هي إصداراتك ؟
لم يصدر لي أي عنوان لكن في حوزتي أربع عناوين و احد منهم في التنقيح و التصحيح العنوان الأول في الشعر الحر أو بما يسمى بالخاطرة الشعرية " قديستي، قصيدتي و شعري" العنوان الثاني مجموعة بطاقات أدبية و هي عبارة عن نصوص "ورد و شوك" العنوان الثالث و بما يسمى الدرويشيات و النزاريات حيث سيرى النور أحد هذه العناوين في بداية العام المقبل إن شاء الله .

ما هي مشاريعك ؟
المشاريع كثيرة لكن بعض الأحيان تنقصهم الإرادة أو يد العون منهم نادي لجمع أدباء و مثقفي المنطقة دون أي إقصاء و هو المشروع الأكثر أهمية لدي الذي نعمل عليه مع مجموعة كبيرة من الأساتذة ومثقفي المدينة محبي الأدب و مشتقاته، قبل ما أمر على هذا الحدث أشكر إدارة دار الثقافة أبي رأس الناصري التي فسحت لنا المجال بنادي الإبداع الأدبي و على رأسهم المدير عبد الحكيم و الأخت حفصة، أما المشروع الثاني فهو لا يقل أهمية عن الأول و يتطلب مد يد العون من الإدارة المعنية و الولاية الوصية و يكون رصيد دو أهمية بالغة للولاية في السيرة الأدبية و الثقافية للولاية.

أخر ما تقول ؟
أقول إلى صاحبة جنوني .... صاحبة السمو..... جلالة الحبيبة
مزغنة حزينة ، القصبة رهينة، تشكوا المسكينة جدرانها التي غاب عنها الثوب الأبيض المرصع بديباج ثلوج جبال الشريعة أما السلمون يحن إلى الهجرة إليك و النورس يحتل خاصرة أخر المرافئ على و قمم أعالي جبال سيدي عبد الرحمان تنادي بأعلى صوتها أجيروني أنقذوا كبريائي.

---------------

حوار لم ينشر لأن يومها لم يكن لي ثمن نشره إلا و هو غذاء باكبر مطعم في معسكر ....ربما حصل معكم يوما
حوار بتاريخ 06/09/2012
و لم تنشره اي جريدة
-------------

ليست هناك تعليقات