في مثل هذا المساء سيدتي ، الذي يشبه هذا اليوم، كانت بدايتي بك و كان الحلم يترصد هلالك. وفي بداية كل شهر في ذات المساء بالضبط، كنت أقف وقفة...
في مثل هذا المساء سيدتي، الذي يشبه هذا اليوم، كانت بدايتي بك و كان الحلم يترصد هلالك.
وفي بداية كل شهر في ذات المساء بالضبط، كنت أقف وقفة الربان على ظهر سفينته و هو ينظر إلى الأفق الذي لا ينحني للرياح و للأعاصير.
و في كل مساء انتظرك على حافة البداية منك، بداية المساء و مرات أبعث لك رسائل قصيرة عبر كل السبل، التي تؤدي إلى سبيلك الوحيد الذي أتلقيتك فيه أول مرة و في السبيل الأخر الذي لا يعرفه غيري و غيرك أسمعتني أجمل تغريد الصباح و كان حلم يقاسم أحلامنا أن نكن مع بعض و نروي و نقص ما كان و ما نريد لبعض ما نحب و ما نكره لبعض و في كل أصبوحة من زمن المكان نتبادل رسائل الأس أم أس........
و اكلم الساكن منك في هل تناسيت الوجود منك هل قهرتك مع الزمن هل و هل و تكثر اسئلتي فابتسم لخيالك المرسوم في و اقبض على يدك. في طفلة عرفتها فيك و يبقى ذاك الداء يقتلني .
ليست هناك تعليقات