Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE
latest

طوارئ داخل القصر....(1)

عندما تنتهي شهرزاد من سرد حكاية ليلها، تنصرف إلى غرفتها القريبة من غرفته، بعد ان تُقبل الأمير على خده، لتتجهز لليلة أخرى ، تنتفض من حوله الج...


عندما تنتهي شهرزاد من سرد حكاية ليلها، تنصرف إلى غرفتها القريبة من غرفته، بعد ان تُقبل الأمير على خده، لتتجهز لليلة أخرى، تنتفض من حوله الجاريات، اللواتي كان حوله يستمتعون بأطوار الحكاية إلى الغرفة التي  تجمعهم
تبدأ الأنوار تنطفئ جزء بجزء و كأنما الظلام يطارد كل بقعة نور موجودة في كامل القصر تتوقف الحركة، يعم السكوت الأمكنة و تبقى الأحلام تنتقل في أطراف و هياكل جسم القصر تجول و كأنها أرواح تبحث لأجساد لها لتسكنها.
و ينصرف شهريار إلى غرفته، ليختلي بوسادته ليعانقها و يدس كامل وجهه ليتخلص من تعب حلم يوم مضى من الحياة و هو يحدثها قد افلست جراء ما تأمريني به ايتها الامارة دوم تأخذنني الى سبيل الهلاك لقد مللت من تفاهتك لم تعد انت الذي كبرت بداخلك آ لا تستحي على ما تفعله
كامل ليله و هي تناقشه عن ذنب لم يقدر من التوقف من فعله أو الامتناع منه و هي يتقلب بفراشه كلما يريد الغوص فالنوم تأخذه من الجهة الاخرى يمين و يسار مرات يهرب من اليسار لليمين و المرة الاخرى يدفن رأسه تحت وسادته و اخيرا اغمض عينه وتاه في ظلام غرفته.
سطع قبس من نور الشمس، تستفيق شهرزاد من نومها مثل عادتها قبل ان تذهب للحمام تمر على غرفته لتطمئن عليه او ترتب الغطاء لتعيده الى ظهره و مرات تعيده لمكانه بالفراش لكن هذه المرة تفاجئت لم تجده انه ليس من عادته ان يقوم من فراشه دون ان يراها ليطمئن لوجودها.
و هي تجري بين اقبية القصر، تبحث عن شيء ضاع منها، او ربما تبحث عن شخص ما، ربما هي تبحث عن شهريار، لنسألها عن ماذ تبحث هي تقطع كامل القصر جري هنا و هناك
ما بك شهرزاد عن ماذا تبحثين ليس من شئنكم، دعوني القلق يملئ حركتها، مرسوم على وجهها .

ليست هناك تعليقات