صمتُكَ حِبَّالٌ تَشْنَقُنِي و ما عاد لِكَلاَمِي في حضرتَكَ وُجُودٌ اِنك تُحَاصِرُنِي بِسُكُوتِكَ هذا ..... ما بِك يا شهريار اللَّيْلَةُ لم ت...
صمتُكَ حِبَّالٌ تَشْنَقُنِي و ما عاد لِكَلاَمِي في حضرتَكَ وُجُودٌ اِنك تُحَاصِرُنِي بِسُكُوتِكَ هذا ..... ما بِك يا شهريار اللَّيْلَةُ لم تَعُدْ ذاك الطِّفْلُ الَّذِي يصغى لِكلِمات الحِكايَة
و يَنْتَظِرْ الكلِمة الّتي تليها و كَأَنَّمَا يَتَسَلَّقُ جُذُوعَ شجرة و يَقْفِزُ مِن غُصْنُ لِغُصن ينتظِر النِّهايَةانا معك يا شهرزاد اتابعك حرف حرف
لا أَظُنَّكَ كذلِك انت شارِد و لا ادري في اي شجرة مِن هذا الكوْن الفسيح انت.
معك انا معك……. اعلم اِنك معي بِجَنْبَيِ امام عُيوني لكِنّ الّذي هو مالِك قِصَّتُنَا بعيد نبض قلبِه اراك تحرُّك اصابعك تضرِبُها على المائِدة كأنّك تُدندِن لِأُغنيّة او تَبْنِيَ بحر لِقصيدة شِعر اتمنى ليْست لي .
كيْف عرفتي و كيْف علمتي بسَرِّهَا ؟ هي ليْست لك يا شهرزاد و اِنْطَوَى على نفسِه وهو يتماثل بانُه يُتابِع اطوار الحِكايَة جُزْءٌ بِجُزْءٍ و هي تنظُّر الى حركات وجهِه " و هو يُحاوِل ان يقنعها بِاِبتِسامات مصنوعة و يُحرِّك رأسُه مرّات ليوحي لها بِأنّه يُتابِعُها ."
يا شهريار اُنت تقلُّب احشاء في و تتجرّأ لحد الصّمت ان تقتُلِنّي ببطئ او كأنّك تُريد هجري ، لا اريد وُجود قمر اخر بِحيّاتي و لن تكون نجمة أُخرى في سمائِك إلّا نُجِمتي هل نسيت ام اصابك مرض الزهايمر انا نُجِمتِك يا اللّه قُلّها رُدِّد خلفي نجمتي انا اُنتُظِر قُلُّها.
نُطق شهريار بِكُلّ ما يملِكُه مِن جميل الكلام و اِحتضنها و همس في اذنها نجمتي أحُبك ، أحُبك ، أُحِبُّك و قبل جبينِها . تنهّدت شهريار و وُضِعت رأسُها على ركبتيه و قالت بإحتشام .
آ تدري يا صاحِب قلبي كُلّما اِبتسمت و كُلّما سهِرت ا و نا اِروي لك كُلّ ليْلة حِكايَة طالت عُمُرُي و طال عُمُرُك و كُلّما حُكيت لك يقترِب فكّ أسري .
ليست هناك تعليقات